لا يمكن اعتبار توقيت الإعلان عن القرار الاتهامي في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالتزامن مع بدء جلسة مجلس الوزراء التي ناقشت وأقرت البيان الوزاري في صيغته النهائية، في القصر الجمهوري في بعبدا، بأنه «محض صدفة»، فالمتابعون لتطور الأحداث لا سيما المرتبطة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان اعتبروا أن الأمر أشبه «بمعادلة إحراج» لا بل على طريقة «كاد المريب يقول خذوني»، ومن لم يتسلل إليه الشك في أن المحكمة مسيّسة، صار متأكداً من أن المحكمة من خلال سيناريو توقيت القرار...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"