غروب يوم الجمعة، وبعد جولة دمشقية اقتصادية في دور رجال الاقتصاد السوري، ومقاهيهم، تصبح دمشق من أعالي فندق «فردوس الشام» عرضاً اقتصادياً ثلاثي الأبعاد لمبارزة قاسية فوق جسد المدينة. الشمس تسقط أرجواناً خلف جبل قاسيون البني فتحزّمه، وتصبح عشوائيات السكان الفقيرة على الجبل كفراشات على وجنة دمشق. ينظر «القاسيوني» إلى الجامع الأموي مسائلاً إسلامه والمشاريع التي تمرر تحته. فيطير حمام المدينة بين الحبيبين القديمين معاتباً. في عينه الأخرى، يطل الجبل متهيباً الفندق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"