رافق جدل سياسي وإعلامي تظاهرات الأحد الماضي في ساحة «تروكاديرو» في باريس التي هدفت، بدعوة من إعلان «اس او اس سوريا» (SOS Syrie) وعلى رأسه شخصيات سياسية وثقافية فرنسية، إلى «تأييد الشعب السوري ورفض المجازر التي ينتهجها النظام في دمشق ضد معارضيه». فأن يكون الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي، الجزائري ـ اليهودي الاصل، وراء هذا التجمع في العاصمة الفرنسية، هو أمرٌ أثار حفيظة الكثير من الأوساط السورية المعارضة ودفع المثقفين السوريين المعارضين الثلاثة، الكاتب برهان غليون، والبروفيسور في جامعة «السوربون»...