كتب المحرر السياسي:
أقام الفراغ في كل ثنايا الجمهورية، فإذا بها بائسة وصغيرة، غير قادرة على الارتقاء للدمّ الكبير الذي زنّر السياج الشائك في مارون الراس.
أقام الفراغ في ثنايا الجمهورية، فتحوّلت، في غياب المرجعية الناظمة، إلى جمهوريات وظيفتها ابتلاع التضحيات.
أراد الفلسطينيون، ومعهم لبنانيون وسوريون وأردنيون ومصريون وأتراك، أن يجعلوا الخامس عشر من أيار يوماً يعيد فلسطين، إلى كل الساحات والميادين، فإذا بالسادس عشر من أيار، منصة يحاول بعض اللبنانيين عبرها أخذ بلدهم وشعبهم الى بوصلة...