اللاذقية :

لا يمكن معرفة تاريخ ميلاد الطائفية في اللاذقية، كما لا يمكن نكران صوت المذهبية المرتفع في الشارع والأفواه والمقاهي والاجيال الفتية. معظمهم يشدد على انها استفاقت بعد درعا. يتفق المعارض والموالي والرمادي، سائق الاجرة والدكتور والرسام، الصيدلي والمهندس وصاحب المطعم، الكاهن والصحافي وبائع الجنارك، يبرئون أنفسهم من التهمة. تتفق كل حاراتها على ان الطائفية طارئة ولم تكن من ميزة ناسها يوماً. كثيرون يستعملون عبارة: «الجمر الذي كان نائما تحت الرماد» لوصف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"