في خطوة ذات دلالة، أعلن في إسرائيل أن شعبة الاستخبارات العسكرية «أمان» بدأت في الأشهر الأخيرة جمع المعلومات عن منظمات اليسار العالمية والمنظمات الغربية التي تعمل على خلق حالة من نزع الشرعية عن الدولة. ويشير هذا الإعلان من ناحية إلى أن إسرائيل باتت ترى في هذه المنظمات عدواً، وتعتبر مساعي نزع الشرعية الدولية عنها خطراً بالغ الأهمية. وأوضحت صحيفة «هآرتس» أن هناك في وزارة الخارجية الإسرائيلية من اعترض على الخطوة، بدعوى أنه لا يفترض بمن يرتدي البزات العسكرية أن يتابعوا موضوعاً له وجه سياسي. ولكن...