غداة عودة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري من السعودية، أكد مصدر مقرب من مؤسسة «سعودي أوجيه» التي يديرها الحريري، أن المؤسسة متورطة في قضية اختلاس أموال عامة سعودية، عبر عقود تعهدات أعطيت لشركات أخرى، وأن عدداً من موظفي المؤسسة من اللبنانيين (7 حتى الآن) ومن زبائنها ومزوّديها يتعرضون للملاحقة القضائية من قبل السلطات السعودية. وذكر المصدر لـ«السفير»، أن الاتصالات التي أجراها الحريري مع عدد من المسؤولين السعوديين على هامش زيارته لم تفلح في تحقيق أي اختراق حقيقي في هذه القضية التي تمس بسمعة...