قبل أربعة أشهر، وتحديداً في مطلع تشرين الأول الماضي، اجتمع ممثلون عن أحزاب وقوى وشخصيات يسارية عربية في بيروت لمناقشة سبل التصدّي لـ«الهجمة الامبريالية» تحت عنوان «اللقاء اليساري العربي». وقتها بدا المشاركون حائرين أمام معضلة غياب الشارع العربي عن المعركة ضد مشروع الهيمنة الأميركية وأدواتها الداخلية، لتنتهي الجلسات، بعد يومين، ببيان ختامي لم يتضمن سوى خطوط عريضة لمهمات المرحلة المقبلة، عاكساً اختلافات شاسعة وعميقة في رؤية اليساريين لسبل التغيير.
ما كادت بضعة أسابيع تمضي...