يتقبل الكثير من الأهالي في نهر البارد الوضع القائم في المخيم، بحواجزه وتصاريحه وقيود الحريات والاعتقالات والبيروقراطيات، على أساس أنه وضع «مؤقت». والتعامل مع حالة «المؤقت» هو اختصاص فلسطيني بامتياز بعد خبرة دامت أكثر من ستين سنة خاض خلالها تجربة طويلة من الصبر على المؤقت من جهة ورفضه والثورة عليه من جهة أخرى.
ومن الواضح أن أهل المخيم يتفهمون اليوم ضعفهم كمجتمع، والمأزق الذي وقعوا فيه بعد تسَلُم مستقبلهم ومخيمهم من قبل الحكومة والجيش في لبنان. ولا حيلة لهم اليوم غير الصبر...