تجمدت الحياة في مساء بيروت بالأمس. التصق الناس بشاشات التلفاز وانتظروا.
سؤال أساسي تكرر على ألسنة كثر: ماذا عن الغد، أنستفيق على أصوات الفتنة؟
خلال النهار، أنجز كثيرون أعمالا ضرورية. الطلاب يرتادون مدارسهم، والجامعيون ينهون صفوفهم، والتجار يهتمون بمحالهم، ليحتموا في منازلهم، ويتسمروا أمام شاشة التلفزيون عند الساعة الحاسمة: الرابعة والنصف من عصر الأربعاء 12 كانون الثاني 2011، الوقت الذي حدده وزراء المعارضة ليعلنوا استقالتهم من حكومة الرئيس سعد الحريري، بعد انهيار التسوية حول ملف المحكمة...