دخلت التسوية السعودية ـ السورية للملف اللبناني، في ممر «الدول» الإلزامي، من زاوية محاولة الجانب العربي حماية نصوصه من الكمائن الخارجية، وخاصة الأميركية، استنادا إلى تجارب وتفاهمات سابقة للأزمة اللبنانية الحالية، منذ اتفاق الرياض في خريف العام 2005، وصولا إلى مرحلة ما بعد القمة الثلاثية في بعبدا، عندما تدخل الأميركيون على وجه السرعة، للضغط على الجانب السعودي، وأحيانا، بناء على نصائح لبنانية، من أجل منع ولادة أي تسوية قبل صدور القرار الاتهامي في قضية الرئيس رفيق الحريري.
وإذا كان...