«رانيا امرأة صنعت نفسها بنفسها» يقول الموقع الالكتروني التابع لإحدى المنظمات غير الحكومية الداعمة لريادة المشاريع عند النساء، ثم يقوم بمقارنة وضعها السابق بالحالي، تماماً كإعلان لمنتج لزرع الشعر او إزالة البدانة. فرانيا كانت غير قادرة على دفع أقساط جامعتها من خلال مهنة التطريز التي اكتسبتها من امها، وكانت تمارسها من منزلها، وبعدما استفادت من قرض صغير وبـخدمات تطوير الأعمال التي تقدمها المنظمة ذاتها، استطاعت ان تزيد دخلها وتدفع رسوم الجامعة كاملةً. هي قصة من بين القصص الناجحة التي تتباهى بها...