وصفه بعض المعجبين بأنه «سبينوزا العرب». وهذا وصف فيه كثير من المبالغة التي تجانب المعرفة والنقد، والتي تندرج في سياق المدائح والتهليل. وكان من الممكن أن يكون العفيف الأخضر سبينوزا العرب حقاً لو سار في مشروعه الجريء لنقد الدين حتى النهاية... وهذا ما لم يفعله قط. لقد نقد سبينوزا اليهودية وأسسها التاريخية والأخلاقية التي نشأت عليها، وأنزلها من موقعها إلى مكانها الموضوعي في سلسلة تاريخ الأفكار. والمعروف أن ثلاثة من اليهود تمكّنوا من خلخلة قوائم اليهودية وهم: كارل ماركس وسيغموند فرويد،...