عكار :
لطالما شكل موقع وادي خالد على الحدود اللبنانية السورية، وبمحاذاة النهر الكبير، نقمة بالنسبة لأبناء تلك المنطقة الذين حوصروا دوماً ومن مختلف النواحي بحجة «التهريب». الصفة التي لازمتهم ومنذ سنين طويلة، وبالتحديد يوم وجه أبناء الوادي أنظارهم الى الداخل السوري ونشطوا تجارتهم التي امتدت على طول خط البقيعة والحدود بين وادي خالد وسوريا على نهر الصفا، وكذلك على النهر. وقد استفاد عرب الوادي من ذلك الموقع الحدودي، ومن الحالة الأمنية وغياب سلطة الدولة التي لم يشعروا بوجودها والتي لم...