«مارينا دي بيروت» (مارينا التي من بيروت)، سيرة فتاة اسبانية جاءت لتدريس اللغة الإسبانية في بيروت، بيد أن عدوان تموز فاجأها في هذه المدينة التي كانت تزورها للمرة الأولى في حياتها، ومع ذلك، قررت البقاء هنا، فتتعرف على شاب لبناني، يدعى يوسف. ومع الأيام، تنشأ بينهما علاقة حب. قصة صغيرة عادية، تحدث بالتأكيد لأي شخص، وفي أيّ مكان على هذا الكوكب. ومن هذا الحيز، تنسل الكاتبة الإسبانية إلينا لوبيز غوميز، روايتها الأولى، التي كتبتها بالفرنسية وقدمتها أمس، في ندوة اشترك فيها كل من الكاتبة وسليم...