حقيقة استغربت في هذين اليومين الماضيين عدد الزوار الكثر الذين ضاقت بهم أرجاء قاعة البيال، حيث المعرض يخطو بأيامه المعتادة، والموزعة بين الأنشطة المختلفة. قلت لنفسي من المستغرب أن يأتي اللبنانيون دفعة واحدة ليهتموا بنشاط ثقافي. ومع الاستغراب حاولت أن أبحث عن السبب، لعلي أفهم شيئا من هذا التحول المفاجئ. لم يكن سببا «ميتافيزيقيا» بالطبع، مثلما لم يكن سببا «اجتماعيا». كلّ ما هناك، أن هذه كثافة الحضور الظاهرة، مردها إلى سبب تقني، نجح المشرفون على المعرض في اختراعه. ثمة مساحة...