على هامش الانتخابات التي تجري راهناً وجدت انه من الضروري والمفيد عرض تجربتي الخاصة في مجلس الشعب وما عانيته وكابدته في سياق دفاعي عن حقوق الناس وعن وطن متطور ومزدهر وخالٍ من القهر والفساد، عسى أن تشكل معيناً لكل الراغبين في التصدي للهموم العامة وتكشف واقع هذه المؤسسة وشكلية دورها. بعد سماع كلمات مدير مؤسسة الاتصالات ومديري الشركتين، قدمت مداخلة أكدت فيها ثقتي بصحة ودقة ما ورد في دراستي من معلومات وأرقام، كما أجبت على أسئلة قناة «الجزيرة» بهذا الخصوص والتي لم تبث لأسباب لا أعلمها. أهم ما جاء...