على هامش الانتخابات التي تجري راهناً وجدت انه من الضروري والمفيد عرض تجربتي الخاصة في مجلس الشعب وما عانيته وكابدته في سياق دفاعي عن حقوق الناس وعن وطن متطور ومزدهر وخالٍ من القهر والفساد، عسى أن تشكل معيناً لكل الراغبين في التصدي للهموم العامة وتكشف واقع هذه المؤسسة وشكلية دورها. نهاية الربيع: في 11/2/2001 تم استدعائي من قبل رئيس مجلس الشعب للاستفسار عن بعض الجمل والعبارات الواردة في ورقة السلم الاجتماعي، وطلب مني توضيحاً خطياً بهذا الشأن، قدمته له في اليوم التالي. بعد ثلاثة أيام وبتاريخ...