بعد انحسار النفوذ الروسي في تسعينيات القرن العشرين، شرع الرئيس فلاديمير بوتين في إحياء القواعد العسكرية الموروثة عن الاتحاد السوفياتي، خاصة في بعض جمهوريات الساحة السوفياتية السابقة. وركزت روسيا، في البداية، على قواعدها العسكرية في طاجيكستان وأرمينيا وقيرغيزيا وبيلاروسيا. وتشابك انتشار هذه القواعد العسكرية الروسية مع تجهيز جيوش هذه الدول بالسلاح والعتاد العسكري الروسي. فقبل ثلاث سنوات، قررت موسكو تكثيف تسليح طاجيكستان وقيرغيزيا بهدف منع واشنطن من تعزيز مواقعها في بعض جمهوريات آسيا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"