بدت فاجعة التفجير الانتحاري الذي نفّذته فاطمة ابنة السبع سنوات في قسم شرطة الميدان الدمشقي قبل أيام، وكأنها حادثة عابرة في المعترك السوري. فالحرب هناك تخطّت في عمليّة «صناعة الآلام» الخطوط الحمر، في ظل تفتّت واضح في «المظلّة الأخلاقيّة» غير الخاضعة للحسابات السياسيّة أو العسكريّة. الجريمة الموثقة بالصورة والصوت شكّلت جزءا أساسيّا من إدارة العديد من الجماعات المسلّحة معاركها، مثلما كان للغزارة النارية «النظاميّة» دور أيضا في إنتاج المآسي. لكن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"