هذا الرجل الذي قتل السفير الروسي في تركيا، لم يكن يرتدي جلباباً أو هيئةً «مجلببة». فلمّا رفع إصبعه إلى أعلى، بدا أقرب إلى جون ترافولتا في فيلم «ساترداي نايت فيفر» (1977) منه إلى واحدٍ من فريق «الحشّاشين» في التاريخ الإسلاميّ. شكله يستدعي ترافولتا في لحظة انفجار نجوميته عالميّاً، عندما اخترق بالليل والرقص والشباب والأسئلة سطح العالم. ولكن الرجل، بفعله، يلتقي تماماً مع فعل الفريق السياسيّ العسكريّ الدينيّ الذي أسّسه حسن الصبّاح بخطابٍ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"