ماذا يعني أن يختار المرء نصرة ضحايا تفجير الكاتدرائية البطرسيّة في القاهرة، من باب أن المستهدف هو الإسلام، مصر، الشعب، الوحدة.. من دون تسمية المسيحيين، أو بتسميةٍ خجولة لهم، وكأن في ذلك تفاديا لفتنة تقسيمية؟ بالطبع مصر متضررة، وبالطبع الشعب متضرر، لكن ذلك يأتي في «التحليل» لا في التوصيف. التوصيف واضح: تفجيرٌ استهدف كنيسة، بنسائها تحديداً، وهو ليس الأول من نوعه، وهو لم يسقط من بعيد على المجتمع العريض كما قواه الحاكمة.
لكن الآتي من بعيد هو الصوت الذي تختار الجماعة الأكثريّة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"