قبل أسابيع، ومع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية، بدأت تظهر ملامح إعداد الجيش السوري وحلفائه لخطوة الانقضاض على شرق حلب. «لحظة الفراغ» الانتقالية في رأس الهرم الأميركي التي أراد هؤلاء استثمارها، تشبه تلك التي خلّفتها محاولة الانقلاب في تركيا في تموز الماضي. حينها أُنجز طوق الحصار على الشطر الشرقي من المدينة، بعدما مَهّدت له شهورٌ من التحضير الميداني.
اليوم تم تحصيل نتائج الخطوتين المذكورتين بالكامل. بالمعنى الاستراتيجي، يعني انتزاع عاصمة الشمال من فم المعارضة المسلّحة أن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"