بعدما وقعت الواقعة يوم الأحد الدامي الذي تم فيه تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، فإن إعلان الغضب صار واجباً، لكن ترشيده واستيعاب عبرة الكارثة صار أوجب.
(1)
ما لقيت أحداً يومذاك إلا وكان سؤاله الأول هو: أين الأمن؟ ذلك أن الجريمة إذا كانت قد صدمت الجميع واستحقّ فاعلوها أن ينصبّ عليهم كل ما في قاموس اللغة من لعنات، فإن الثغرة الأمنية التي مكّنت القتلة من ارتكابها شكّلت صدمة أخرى. فلئن كان مفهوماً أن تكون الكنيسة الواقعة في حرم الكاتدرائية هدفاً لجنون الجماعات الإرهابية، فمن غير...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"