لم يَبدُ الخليج العربي على هذا القدر من «الضحالة» قبلاً. فلا شيء هناك يشي بالوضوح، فيما النخب تغرق تباعاً في عمليات مكثفة لصناعة الخيارات. هكذا تظهر الأجهزة العربية الحاكمة هناك وكأنها تدخل في عصر «التحرر» مجدداً، حيث تعيد إنتاج مرحلة سبعينيات القرن الماضي باندفاع ذاتي، لتجد نفسها أمام استحقاقات جديدة وأسئلة تراها «مصيريّة»، يتعلّق بعضها بإحساس عميق بتحلل القبة الحمائية الأميركيّة التاريخيّة. علماً أن ساكن البيت الأبيض المقبل الرئيس دونالد ترامب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"