العلاقة بين «حزب الله» و «حركة أمل» والجامعة اللبنانيّة لم يلدها الأمس مع أغنية لفيروز، ولا هي بنت صدفة أو استثناء. هي قصّة طويلة بدأت مع «محاصرة» الاختلاف في الجامعة (الفرع الأول) بعد اتفاق الطائف، كما جرت الحال مع المقاومة والاقتصاد. ومع الوقت، تثبّت حصار الأقوى، امتلك شرعية الأمر الواقع، وصار يخرج ببياناتٍ ترفض الخروج عن «اتفاقٍ» تمّ بين سلطةٍ وآخرين. وهي اتفاقاتٌ يعقدها صاحب السلطة مع «الاختلاف» بأشكاله: من ملابس وأقوال لا تروق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"