انتهى المؤتمر السابع لـ»فتح» بأسرع مما كان متوقعًا من دون انفجارات، برغم غضب العديد ممن حُرموا من عضويته على خلفية اعتبارهم «متجنّحين»، كذلك المئات ممن حرموا من العضوية دون وجه حق، فضلاً عن مئات الغاضبين ممن لم يحالفهم الحظ في النجاح. فالمؤتمر عُقد بهذا العدد وبهذه الطريقة للتحكم بنتائجه، إذ كانت غالبية أعضائه من المعينين والموظفين لا من المنتخبين.
يمكن تلخيص نتائج المؤتمر بأنه كرّس «فتح» باعتبارها حزب السلطة (حزب الموظفين)، في حين كان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"