تلقّى كاسترو أولى خسائره بعد تبوّء السلطة، حين صار الدفاع عن نظامه الجديد بوجه «ثورةٍ مضادة» تحدياً يومياً. تحوّل الأمنُ مذّاك إلى «رفيقه» الدائم. وأصبح معتاداً، فضلاً عن إسكات الخصوم، على تحويل النقاش في الشأن العام إلى «مونولوغات» طويلة.
لكن نتائج «مأسسة الثورة» المصاحبة لهذا «الشطط» لم تكن ضرراً خالصاً كما يُخيّل لبعض الناظرين إلى الخلف. حتى من يختزل تجربة كاسترو بأوصاف رومانسية يفتري أو يُقصّر في قراءتها. فالرجل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #فيديل_كاسترو