حين يطغى الصراع داخل البيت الفلسطيني على الصراع ضد الاحتلال الإسرائيلي، فإننا نصبح إزاء منعطف خطر يهدد مصير «القضية».

(1)
المنطوق أعلاه من وحي الأجواء المحيطة بمؤتمر «فتح» السابع الذي يعقد اليوم في رام الله، وسيل التوقعات والتكهنات التي تناولته في الساحة الفلسطينية طوال الأسابيع الماضية. ذلك أن تلك التعليقات أجمعت على أن الصراع الداخلي سيكون المهيمن على جدول أعمال المؤتمر، وأن البند الأول (غير المعلن) هو...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"