بعد أسبوع بالتمام والكمال، في التاسع والعشرين من هذا الشهر، يُفترض أن يُعقد مؤتمر حركة «فتح» السابع، ومع ذلك لا يزال الحوار جاريًا حول عقده أو تأجيله. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحول دون عقد المؤتمر في موعده يتمثل بوقوع أحداث أمنية كبيرة، مثل تنفيذ اغتيالات، أو عمليات ضد مقار السلطة، أو ضد قوات الاحتلال (وهذه مستبعَدة)، أو منع حضور أعضاء المؤتمر من غزة والخارج.
السبب في استمرار هذا الحوار أن المؤتمر لن يؤدي، على الأغلب، وفق المعطيات والتحضيرات، إلى إعادة «فتح»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"