يندر وجود أمة في عالم اليوم أكثر تخلفاً من المسلمين. خير أمة أخرجت للناس لم تكن يوماً كذلك منذ وفاة النبي محمد. على الأرجح أن الخطاب القرآني في هذا المورد يتعلق بخصوص المسلمين في عصر النبي، ولا يشتمل على عمومهم الذين جاؤوا من بعده؛ وإلا فكيف يمكن تفسير السوء الذي يعتري المسلمين منذ مئات السنين، إلى جانب تخلفهم وتفرقهم الراهن، وصولا الى «داعش» التي خرجت منهم مؤخراً وجاءت تتويجاً لآخر منتجاتهم.
لم يعد مجدياً النأي بالإسلام عن أتباعه في سبيل تبرئته من تخلفهم وما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"