برغم تحوّل «الربيع العربي» إلى خريف بحكم تداعياته في العديد من الدول العربية، فإن المغرب لا يزال يمثل أحد الاستثناءات القليلة في عملية الانتقال الديموقراطي على طريقته الخاصة، التي تقوم على المزاوجة بين الإصلاح المتدرج والحد الأدنى من الاستقرار الاجتماعي. فللمرّة الثانية تُجْرَى في المغرب انتخابات تشريعية تُحترم فيها إرادة الناخبين، ويتم فيها الالتزام بما جاء في الدستور المعدل في 1 تموز 2011. إذ بعد فوز حزب «العدالة والتنمية» في الانتخابات التشريعية الأخيرة، استقبل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"