الجنرال ميشال عون خطّ مسار الرئيس ميشال عون السياسيّ. هو من القلّة التي تعلن حاضرها كاستمراريةٍ لأدائها الحربيّ، ويقوى على العفو العام. يطهّر الذات العونيّة بالسرديّة التي وجدت تأكيدها وخلاصها في لحظة إجماعٍ لم تخلُ من الخبث. صفّقوا له، وكأنهم يعترفون له بالصواب التاريخيّ، بينما هذا ليس واقعيّاً. فقد طالت المفاوضات قبل تجلّي هذا الصواب لهم.
من دون إهمال محوريّة الاشتباك الإقليميّ والضغط المحليّ، كان للحالة العونيّة سياقٌ خاصّ شديد اللبنانيّة في حفلة الأسبوع الماضي. الناحية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"