ليس معلوماً ما كان يدور في خلد عضو البرلمان اللبناني الذي وضع اسم «زوربا اليوناني» في صندوقة الاقتراع الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية. كذلك يُجهَل ما كان يحوم في ذهن النائب وليد جنبلاط لدى إدارة حسابه على «تويتر» خلال يوم الانتخاب وذاك السابق له. قد تكون إحالاته على الانتخابات الرومانية قديماً على حسابه مجرد تهكم سوريالي غير هادف٬ تماماً كما كانت إشارة زميله البرلماني في ورقة الاقتراع٬ أو إشارته هو ربما٬ إلى بطل الرواية اليونانية المذكورة.
كانت جلسة الانتخاب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"