يُطْنِبُ الخطاب الرسمي الغربي سواء الأوروبي أو الأميركي، في الإشادة بعملية الانتقال الديموقراطي السلمي في تونس، التي أصبحت مثالاً يُحْتَذَى به في العالم العربي. ويُؤَكِّدُ استعداد الدول الغربية لفتح شراكة شاملة وطويلة الأمد مع تونس تقوم على ركيزتين: الأولى بدعم العملية السياسية وتشجيع الإصلاحات في مجال الحكم الرشيد ووضع إطار اقتصادي ملائم للتنمية. والثانية تتمثل بدعوة المؤسسات المالية الدولية المانحة وهيئات الأمم المتحدة المعنية وكذلك القطاع الخاص والمجتمع المدني إلى مساعدة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"