يختلف العرب حول قضايا وملفات متعددة، يأتي في طليعتها الخلاف حول أفضلية أي من إيران وتركيا في لعب أدوار قيادية في المنطقة بعد تراجع الأدوار العربية فيها. ومع احتدام الصراع بين المشروعات الإقليمية المختلفة، يغيب العرب عامة برؤاهم وأفكارهم، التي شكلت تاريخياً حيزاً لا يمكن إنكاره من النقاش العام في المنطقة. انتعشت الأدوار الإقليمية لإيران وتركيا في المنطقة تاريخياً مع فراغ القوة العربية ـ بمعناه الشامل ـ ما شكل الأساس الموضوعي للتنافس على النفوذ بين هاتين القوتين الإقليميتين غير...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"