على طريق الربوة نزولاً باتجاه الشام، كتب مجهول على صخرة عالية تطل على مجرى بردى، «أذكريني»، وأجابت مجهولة على صخرة مقابلة: «لن أنساك».
لا أحد يعرف على وجه الدقة الرواية الحقيقية التي جعلت من الصخرتَين أحد معالم دمشق. لكن السوريين اعتادوا تأليف الحكايات أو رواية ما شاع منها، فيقولون مثلاً إن صاحب «أذكريني» كتب العبارة قبيل انتحاره، بعد رفض أهل محبوبته زواجهما، فردت الحبيبة أنها لن تنساه ثم لحقت به إلى دار الآخرة. هذه الرواية ليست الوحيدة، فهي تارة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"