تبدو سرديّة الحرب اليمنية (قيد الصناعة)، كما لو أنها تميل أكثر نحو إنضاج الظروف المهيئة لخاتمة الجولة القائمة اليوم. فهي «جولة»، لأنه لا يمكن بطبيعة حال اليمن وعناصره المكونة لفسيفساء الساسة والعسكر، الفصل بين سلسلة الصراعات والحروب التي أنتجتها صنعاء وصعدة وعدن. إذ لا ينفع إنتاج «إضبارة» أكاديمية لا تختلط فيها ملامح المعارك، ولا تتداخل فيها العوامل الدافعة لصناعة الحرب عند كل منعطف سياسي. وهذا كله يفترض الأخذ أثقالها «التاريخية» بالاعتبار، بحسب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"