يخضع «الوطن العربي الكبير» بمختلف أقطاره، شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، لوصاية دولية متعددة الهوية تشمل الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الروسي وإسرائيل، مع حصص محددة ومحدودة لكل من ألمانيا الاتحادية وبريطانيا وفرنسا الخ..
ليست القواعد العسكرية هي الشكل الوحيد للسيطرة الأجنبية على هذا البلد العربي أو ذاك، علماً بأن هذه القواعد موجودة بشكل أو بآخر وهي تمثل نوعاً من الوصاية، بل هناك، أولاً وأساساً، الاقتصاد الذي يتقدم على العسكر في هذا المجال. أوليس الدولار هو...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"