ليس بمقدورنا اليوم أن نرى جانبًا إيجابيًّا من الحروب التدميريّة القائمة في المنطقة، لأنّ المنتصر فيها خاسر على صعد مختلفة. لكن ما يمكن أن نسجّله لهذه الحروب، هو ما وفّرته من فضاءات واسعة للنقاش وإعادة النظر في أمور شكّلت أعمدة فكرية إسمنتية، شيّدتها حركة اجتماعية تحتيّة، وأصبح تقويضها محالاً على مشيّدها نفسه أحيانًا.
لقد شهد تاريخنا صراعاتٍ مشابهة، لم تتغير فيها سوى الوسائل والقدرة على نقل الخبر. وهذا، إن دلّ على شيء، فعلى أن المستفيدين من الصراعات لم يعملوا على اجتثاث...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"