في ظل ثورة الاتصالات والمعلومات، شهد العالم العربي منذ سنوات قليلة موجة من التعددية السياسية الشكلية، التي ظهرت بصورة فوقية وأثمرت صوراً مختلفة من التعددية الإعلامية. وقد برزت إشكاليات مهنية كثيرة كانت سائدة وازدادت وطأتها في ظل التطور التكنولوجي، واستمرار قبضة الحكومات، تشريعياً وأمنياً ومعلوماتياً.
ولا يزال الإعلام العربي الرسمي يقبع في سجن التعليب والتردد والخوف من إغضاب السلطات لعدم الانسجام مع التعليمات الرسمية. فالإعلام الرسمي مكلف دوماً بترويج أخبار السلطات ومواقفها. أما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"