مع دخول الأزمة السورية مرحلة جديدة محملة بقواعد اشتباك مختلفة، تزداد أهداف أطرافها، البعيدة، التباساً، وسط غموض يلف مرحلة ما بعد أوباما، يقابله سعي روسي حثيث نحو الحل السياسي. فبرغم «الهدنة» المعلنة، يدرك الجميع أن أي استثمار سياسي في هذه المرحلة محكوم بالكامل بالتطورات الميدانية، وأنه من المبكر الحديث عن اتجاه الوضع نحو الانفراج. إذ يصعب الجزم بوجود رغبة أميركية فعلية في التوصل إلى حل سياسي، إضافة إلى الشكوك في صلابة التفاهمات مع روسيا. كل ما في الأمر أن أياً من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"