في زمن الحركات الجهادية المتطرفة، تعيش الدولة الشرق أوسطية، لا سيما تلك التي وصلت فيها الحركة القومية العربية إلى السلطة، تحت تأثير ظاهرة تفجر الدولة الشمولية، والبنية القسرية وغير التوافقية، إذ تقوضت الدولة بعمق رأساً على عقب. فخلال عدد من العقود، وجدت الحركات الجهادية المتشددة كثيراً من الفرص الإستراتيجية التي تتيح مروحة واسعة من الممكنات. فثمة تطلعات جديدة كانت محبوسة أو غير معبّر عنها برزت، جسدت نفسها في مشروع تنظيم «الدولة الإسلامية».
فالدول العربية الشرق أوسطية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"