يقول القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري: «جاءت روسيا إلى سوريا بحثا عن مصالحها. وربما هي مجبرة على البقاء هناك. وقد لا يهمها بقاء الأسد، كما نفعل نحن». تصريح يظهر بوضوح تناقض المصالح مع الروس، وتمايزاً عنهم في الأهداف النهائية، برغم تطابق مواقفهما شبه الكامل من سوريا. كلاهما حريص على منع انهيار الدولة، ويختلفان في أسباب دعم النظام، وفي الموقف الحقيقي من الرئيس بشار الأسد. الإيرانيون تقلقهم النوايا الروسية، فموسكو تتبنى قرارات دولية تمهد لإقصاء الأسد، أو إضعافه،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"