أحدثت عودة روسيا الاتحادية إلى ساحة الصراع الدولي، تطوراً وتغيراً كبيراً في منظومة السياسات الدولية وتوازن القوى على مستواه العالمي. أول هـذه التطورات هو عودة السياسة الروسية الواقعية، غير مدفوعة ببعد عقائدي، لتتصدّر المشهد الدولي مرة أخرى بعد عقود من الانزواء والتجاهل للشؤون الدولية. وثانيها هو طغيان أهمية الصراعات الجغرافية ـ السياسية على الصراعات الجغراقية ـ الاقتصادية في تحديد مصير مستقبل التوازن الدولي والعلاقات بين القوى الدولية الكبرى في النظام الدولي الجديد.
يستعرض كتاب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"