هي بداية جديدة لتاريخ مختلف عن صراع مفتوح بين طهران وواشنطن، عرفناه حتى ألفناه، ودفعنا بعض أثمانه، منذ تفجّر إيران الشاهنشاه بالثورة الإسلامية التي قادها الإمام الراحل روح الله الموسوي الخميني فانتصرت في أوائل شباط 1979.
للمرة الثانية يتكرر المشهد النادر أمام عيون العالم المفتوحة على مداها بخليط من الدهشة والحماسة: من موقعين تباعدا حتى كاد يستحيل التلاقي، يقف الرئيس الأميركي باراك أوباما، في مكتبه بالبيت الأبيض، عشية نهاية ولايته الثانية والأخيرة، ورئيس الجمهورية الإسلامية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"
المزيد عن #الاتفاق_النووي