ما بين نظرية إبن خلدون حول العصبية في بناء وزوال الدول، وصعود الليبرالية ونيوليبرالية واختراقاتها لدول وحكومات البلدان الفقيرة، يبسط أحمد بعلبكي صفحات كتابه معللاً مساوئ التعولم وأسواقه المفتوحة ومساوئ انغلاقية المجتمعات، بما لا يتيح للتنمية كخطة متكاملة الإتيان بنتائج إيجابية، وإنما بسيطرة الفساد والإفساد. وما بين الحالتين يشكل لبنان نموذجاً في معالجته الموضوع، الى جانب إبرازه ومناقشته لإيديولوجيا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المانحة، لناحية المكر في أدبياتها المستخدمة في قضايا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"