إذا كان المتابعون العرب يتفقون على العلاقة السببية بين إخفاق الحركات القومية العلمانية وازدهار الإسلام السياسي في العالم العربي، فهم غالباً ما يتجاهلون القرابة الإيديولوجية العميقة بين المنظومتين. على عكس القومياتية التركية التي أجرت قطيعة مع التاريخ الإسلامي والعثماني واخترعت عرقاً تركياً، قامت "القومياتية" العربية منذ البداية على تعريب تاريخ الإسلام وإعادة كتابته بصفته تاريخاً قومياً عربياً (راجع هنري لورنس، "شرقيات 3"). في كتابه الشهير "الشخصية المحمدية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"