أحجمت واشنطن حتى الآن عن الرضوخ لخطة بوتين في جرجرتها إلى مائدة تفاوض تشمل سوريا وأوكرانيا والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا. وإذ أكثر باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري ووزير دفاعه أشتون كارتر من تصريحاتهم الديبلوماسية متضاربة الإشارات، بقي الغموض حيال الخطة الأميركية المقابلة سيد الموقف. في المقابل، تبدو حقائق الجيو ـ سياسة أكثر قدرة على تفسير الخطوة الروسية وأبعادها المحتملة، والإطار الذي يحكم التنافس الروسي ـ الأميركي، والذي أصبحت سوريا أحد محاوره وساحاته. وفي كل الأحوال، يدفع الشعب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"