هي «جمهورية زبالستان». كل ما فيها مطيّف ومسيس حتى قمامتها. وكل ديك كبير فيها على مزبلته صياح. ولكل زعيم فيها قطعانه يطعمهم على طاولاته المستديرة ويحملهم على الإصغاء لما يقول في خطابه على شاشاته الكبرى، وآخر يحرك قطيعه الطائفي كيفما شاء في شوارع المدينة لغرض معروف في نفس يعقوب، وأصابع خفية تحرك قطعانها لقطع الطرقات، وها هو «سويسرا الشرق» يغوص اليوم في فدرالية القمامة السياسية والاجتماعية.
هي جمهورية الجماهير المنوّمة التي تغفو فوق الجمر الراقد تحت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"